اسئلة ببالك

هل الإهتزاز فعلًا يصحيني؟

نعم! الاهتزاز قوي ومباشر على معصمك، ولأنه ملامس لجلدك فهو إشارة شخصية يصعب تجاهلها! على عكس الصوت اللي يملأ الغرفة ويمكن للعقل أن يعتاد عليه ويتجاهله. صُمم سوار بكور لهدفٍ واحد: أن يوقظك...



أنا من أصحاب النوم الثقيل، هل هو قوي بما يكفي لإيقاظي؟

إن كنت ممّن يسمعون المنبه الصوتي ولا يستيقظون، فالاهتزاز تجربة مختلفة تماماً. الإحساس المباشر على المعصم لا يُقاوَم كما يُقاوَم الصوت، وقد صُمم سوار بكور خصيصاً لمن جرّبوا كل شيء ولم ينفع. هو ليس صوت أعلى، بل طريقة إيقاظ مختلفة!


هل السوار صامت فعلاً؟ لن يوقظ من بجانبي؟

نعم، صامت تماماً. لا صوت ولا رنين، فقط اهتزاز تشعر به أنت وحدك على معصمك. تستيقظ أنت بينما يواصل من بجانبك نومه دون أن ينزعج. هذا هو جوهر سوار بكور: تُوقظ نفسك، لا من حولك.



ماذا لو أيقظني ثم عدت إلى النوم؟

الفرق أنك لا تستطيع أن ترميه على الطاولة وتعود للنوم كما تفعل مع هاتفك. السوار يبقى على معصمك، والإحساس الجسدي يُبقيك في لحظة اليقظة. هذا الالتصاق المباشر بجسدك هو ما يصعّب العودة إلى النوم.



هل أستطيع النوم وعلى معصمي شيء طوال الليل؟

السوار خفيف ونحيف، مصمم ليُلبَس أثناء النوم لا أن يكون عائقاً. في الليلة الأولى قد تشعر بوجوده، وبحلول الليلة الثانية تنساه تماماً. لا يضغط، ولا يسخن، ولا يتعلق بالغطاء.



ألن أعتاد عليه وأبدأ بالنوم خلاله؟

الصوت المتكرر يتعلّمه دماغك ويبدأ بتصفيته مع الوقت، وهذا ما يحدث حين "يتوقف" المنبه عن إيقاظك. أما الإحساس المباشر على الجلد فيصعب على الدماغ تجاهله بالطريقة نفسها.



لماذا أدفع مقابله وهاتفي أو ساعتي الذكية تهتز أصلاً؟

هاتفك يوقظ من حولك، ويمكنك إسكاته والعودة للنوم بسهولة. والساعة الذكية غالية وتحتاج تطبيق وشحن يومي. بكور مكرّس لشيء واحد فقط: إيقاظك بصمت، دون تطبيق، ودون إنترنت، ودون تعقيد.



أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات